الشيخ علي سعادت پرور
350
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه ، تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقى . " إلى أن قال عليه السلام : " فتعاهدوا عباد الله نعمه بإصلاح أنفسكم ، تزودوا يقينا تربحوا نفيسا ثمينا ، رحم الله امرءا هم بخير فعمله ، أو هم بشر فارتدع عنه . " ثم قال : " نحن نؤيد الروح بالطاعة لله والعمل له . " ( 1 ) 6 - قال أبو عبد الله عليه السلام : " إحمل نفسك لنفسك فإن لم تفعل ، لم يحملك غيرك . " ( 2 ) 7 - أيضا قال عليه السلام : " اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك فإن نفسك رهينة بعملك . " ( 3 ) 8 - أيضا عنه عليه السلام قال : " إياك والسفلة ! فإنما شيعة علي عليه السلام من عف بطنه وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك ، فأولئك شيعة جعفر عليه السلام . " ( 4 ) 9 - عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : " يا أبا المقدام ! إنما شيعة علي عليه السلام الشاحبون الناحلون الذابلون ، ذابلة شفاههم ، خميصة بطونهم ، متغيرة ألوانهم ، مصفرة وجوههم ، إذا جهنم الليل ، اتخذوا الأرض فراشا ، واستقبلوا الأرض بجباههم ، ( 5 ) كثير سجودهم ، كثيرة دموعهم ، كثير دعائهم ، كثير بكائهم ، يفرح الناس وهم محزونون . " ( 6 ) 10 - عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : " لا يغرنك الناس
--> ( 1 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 268 ، الرواية 1 . ( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 454 ، الرواية 5 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 263 ، الرواية 2 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 64 ، الرواية 7 . ( 5 ) وفى نسخة : " جباههم . " . ( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 67 ، الرواية 17 .